عبد الفتاح عبد الغني القاضي

99

شرح النظم الجامع لقراءة الإمام نافع

وقرأ « لمّا آتيناكم من كتاب وحكمة » بنون مفتوحة ، وألف بعدها في مكان « آتيتكم » بتاء مضمومة من غير ألف . وقرأ بتاء الخطاب في هذه الأفعال الخمسة « 1 » ، « يبغون » في قوله تعالى : « أَ فَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ » ، و « يرجعون » في قوله تعالى : « وإليه ترجعون » ، « ويجمعون » ، في قوله تعالى : « ورحمة خير ممّا تجمعون » ، و « يكفروه » في قوله تعالى « وما يفعلوا من خير فلن تكفروه » . ص - وحاء حجّ البيت بالفتح كذا * واو مسوّمين عنه أخذا ش - أخبرت أن حاء « حجّ البيت » قرئ بالفتح لنافع ، كذا واو « مسوّمين » نقل عنه بالفتح أيضا . ص - يضرّكم فاكسره واجزم خفّفا * واو وسارعوا الّذى قبل احذفا ش - أمرت بكسر ضاد « يضركم » ، وجزم رائه ، وتخفيفها ، وهو في قوله تعالى : « لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً » ، كما أمرت بحذف واو « وسارعوا » الذي وقع قبل السين [ فيكون « سارعوا » ] ، واحترزت بقولي : قبل عن الواو الواقع بعد العين فلا حذف فيه لأحد . ص - قاتل ضمّ واقصرنّ واكسر * متمّ معا بكسر ميمه قرى ش - أمرت بضم قاف « قاتل » في قوله تعالى : « وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قاتَلَ مَعَهُ » ، وحذف الألف بعدها ، وكسر التاء فيقرأ « قتل » مبنيا للمجهول ، وأخبرت أن لفظ « متم » في موضعيه قرئ بكسر الميم . الموضع الأول : « وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ » . الثاني : « ولئن متّموا أو قتلتم » . ص - يغلّ ضمّ وافتحا وضمّ يا * يحزن واكسر لا الّذى في الأنبيا ش - أمرت بضم الياء ، وفتح الغين في « يغل » في قوله تعالى : « وَما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ » فيكون مبنيا للمجهول .

--> ( 1 ) الأربعة المذكورة هنا ، والخامس قوله تعالى « بِما كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتابَ » أول المشروح هنا . . مصححه .